Yahoo!

سعيد بالشكل الجديد

كتبها أبو نافع ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 12:42 م

قرر سعيد أن يتشبه هذه المرة بشكل جديد ( أو كما يقولون نيو لوك new look )

فبعد مروره بكل الأشكال التجريبية التي طبقها على نفسه، حتى ظهر بأشكال غريبة كالوطاويط والكتاكيت والديوك؛ قرر أن غير سلوكه وما تعوده منذ صغره من لهو ولعب وترف ومرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين إنجيل المسيح ؟!

كتبها أبو نافع ، في 18 مايو 2009 الساعة: 00:29 ص

أين إنجيل المسيح؟

 

كتبه/ أحمد يحيى

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيقول "شيخ الإسلام ابن تيمية" -رحمه الله-: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- وجعله سلمًا إلى الدراية. فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة أهل الضلالات، وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنة، أهل الإسلام والسنة، يفرقون به بين الصحيح والسقيم والمعوج والقويم. وغيرهم من أهل البدع والكفار إنما عندهم منقولات يأثرونها بغير إسناد، وعليها من دينهم الاعتماد، وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل، ولا الحالي من العاطل . وأما هذه الأمة المرحومة وأصحاب هذه الأمة المعصومة؛ فإن أهل العلم منهم والدين هم من أمرهم على يقين، فظهر لهم الصدق من المَيْن، كما يظهر الصبح لذي عينين، عصمهم الله أن يجمعوا على خطأ في دين الله معقول أو منقول". "مجموع الفتاوى: 1/9".

ويقول "محمد بن حاتم بن المظفر" -رحمه الله-: "إن الله أكرم هذه الأمة وشرفها بالإسناد، وليس لأحد من الأمم قديمها وحديثها إسناد موصول، إنما هي صحف في أيديهم، وقد خلطوا بكتبهم أخبارَهم، فليس عندهم تمييز ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار التي اتخذوها عن غير الثقات.

وهذه الأمة الشريفة زادها الله شرفـًا بنبيها -صلى الله عليه وسلم- إنما تنقل الحديث عن الثقة المعروف في زمانه المشهور بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم، ثم يبحثون أشد البحث حتى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ، والأضبط فالأضبط، والأطول فالأطول مجالسة لمن فوقه ممن كان أقل مجالسة، ثم يكتبون الحديث من عشرين وجهًا وأكثر، حتى يهذبوه من الغلط والزلل، ويضبطوا حروفه ويعدوه عدًا، فهذا من أعظم نعم الله -تعالى- على هذه الأمة، نستوزع الله شكر هذه النعمة". "شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص65".

لو تأملت هذا الكلام ثم نظرت في عقائد النصارى وما يدينون به لرأيت عجبًا؛ كيف يؤمنون بما لا يمكن إثباته، والشك متطرق إليه، بل الكذب والوضع ظاهر عليه؟!

إن أعظم ما ينقض جدار النصرانية لبنة لبنة حتى يدعه هباءًا منثورًا هو "الإسناد"، فأي إسناد عند هؤلاء يجعلهم يخالفون الفطرة الربانية التي فطر الله العباد عليها، فيستبدلون الخبيث بالطيب، والكفر بالإيمان؟؟!!

فالنصارى لا يعرفون عن معتقداتهم إلا أنها نصوص توارثوها جيلاً بعد جيل عمن حرف دينهم من حنيفية سمحة إلى وثنية عسرة، والعجيب أن تكون هذه النصوص المحرفة "خطوط حمراء" لا يجوز المساس بها، ومن يحاول التشكيك في مصداقيتها فليس له إلا اللعن والطرد من الملكوت المزعوم، كما فعلوا مع إخوانهم من أهل ملتهم في "مجامع اللعنة".

وإن أي مسلم لو تفكر في حقيقة ما عليه النصارى لسهل عليه نقضه بسؤال واحد فقط؛ أين إسناد تلك العقائد؟

فمنذ اختلاف النصارى حول ألوهية المسيح -عليه السلام- وعقد مجمع نيقية عام "325م"، ثم استصدار قانون الإيمان المسيحي الذي يقرر ألوهية المسيح، تم اختيار أربعة أناجيل عليها مدار إيمان طوائف النصارى، وهي أناجيل "متى" و"مرقس" و"لوقا" و"يوحنا".

والسؤال الذي يطرح نفسه:

لماذا اختيرت هذه الأناجيل الأربعة دون غيرها مما هو أقدم منها؟

فقد أثبتت المخطوطات أن إنجيل "يهوذا" وجد في القرن الثالث الميلادي، أي قبل ظهور المجامع المسكونية التي اختيرت فيها تلك الأناجيل الأربعة في القرن الرابع الميلادي! فكان الأولى أن يقدم إنجيل "يهوذا" على هذه الأناجيل، هذا إن تنزلنا في ثبوت إنجيل "يهوذا" أصلاً، وإلا فإنه ينطبق عليه ما ينطبق على هذه الأناجيل من فقدان السند المتصل إلى كاتبه.

وهذا السؤال وحده كاف لنفي قداسة تلك الأناجيل، فضلاً عن التدقيق والتحقيق حول أي منها، إذ لا يجد النصارى أي جواب حول سبب تقديم هذه الأناجيل الأربعة على السبعين التي رفضها مجمع نيقية.

وأما تفاصيل الشكوك التي تنقض هذه الأناجيل فإليك بيانها:

1- ينقسم الكتاب الذي يؤمن به النصارى إلى قسمين؛ الأول منهما يطلق عليه: "العهد القديم" وهو عبارة عن أسفار موسى -عليه السلام- وأسفار أخرى منسوبة لغيره من الأنبياء، ويطلق على ذلك تجوزًا اسم "التوراة" وإن كان إطلاقها في الأصل على أسفار موسى فقط.

2- والنصف الثاني من الكتاب هو "العهد الجديد"؛ الذي كتبه ثمانية رجال وهم: "متى" و"مرقس" و"لوقا" و"يوحنا"؛ أصحاب الأناجيل الأربعة، و"بولس"، و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا".

3- يزعم النصارى أن بعض هؤلاء من "حواريي المسيح" وهم: "متى" و"يوحنا" و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا"، وأما "بولس" و"مرقس" فتنصرا بعد رفع "المسيح"، وأما "لوقا" فهو تلميذ "بولس".

4- يتكون "العهد الجديد" والذي يطلق عليه مجازًا اسم "الإنجيل" من: الأناجيل الأربعة، ورسائل العهد الجديد التي تتكون من سفر أعمال الرسل الذي كتبه "لوقا"، ثم "رسائل بولس الأربع عشرة"، ثم "الرسائل الكاثوليكية السبعة"؛ ثلاث منها لـ"يوحنا"، وثنتان لـ"بطرس"، وواحدة لكل من "يعقوب" و"يهوذا"، ثم رؤيا "يوحنا". فيكون مجموع الأسفار كلها "سبعة وعشرين سفرًا".

أولاً "إنجيل متى":

1- يتكون "إنجيل متى" من "28" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" -عليه السلام-، وتزعم الكنيسة أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري تلميذ المسيح والذي ورد اسمه في "إنجيل متى" "10: 3".

2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل متى" هل كان سنة "37" أو "38" أو "41" أو "43" أو "48" أو "61" أو "62" أو "63" أو "64"؟، ويرى المحققون أنه كتب الفترة من "85" إلى "105" من الميلاد.

3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كُتب بها "إنجيل متى" ومكان كتابته، وأكثرهم على أن "متى" استعمل اللغة العبرانية، فكتب إنجيله بها لليهود المتنصرين في "فلسطين"، والذين كانوا ينتظرون شخصًا موعودًا من نسل "إبراهيم" و"داود"، ثم ترجمه المترجمون كل واحد على قدر فهمه واستطاعته، وأما متى فهو لم يترجم إنجيله لليونانية، والمترجم غير معروف من هو.

4- أما نسخة "إنجيل متى" الموجودة الآن باللغة العبرانية فهي مترجمة عن الترجمة اليونانية، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعرفون اسم المترجم ولا أحواله كما اعترف بذلك القس "جيروم" - 420م"، ولكنهم يقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه، وبمثل هذا الظن لا يثبت إسناد الكتاب إلى مصنفه.

5- ليس هناك ثمة دليل على أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري المذكور في الإنجيل، بل الأدلة الواضحة على خلاف ذلك تمامًا، فمن ذلك:

- أن "متى" اعتمد في إنجيله على "إنجيل مرقس"، فقد نقل من "مرقس" "600" فقرة من فقراته التي بلغت "612" فقرة!! وهذا شيء مسلم به عند كافة النصارى كما يقول "القس فهيم عزيز".

فإذا كان "متى" التلميذ هو كاتب الإنجيل فكيف ينقل عن "مرقس" الذي كان عمره عشر سنوات أيام دعوة "المسيح"؟ هل ينقل الشاهد المعاين للأحداث عن الغائب الذي لم يشهدها؟!!

- وأما ما تزعمه الكنيسة من أن "متى" كاتب الإنجيل هو نفسه المذكور في الإنجيل، فلماذا يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب فيقول "9: 9": "وفيما يسوع مجتاز هناك رأى إنسانًا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني فقام وتبعه". ولو كان "متى" هو نفسه التلميذ لقال: "رآني"، "قال لي"، "تبعته".

- كذلك مما يؤيد عدم نسبة هذا الإنجيل إلى "متى" أن أكثر الشراح والمحققين يرون أن الإنجيل كتب بعد عام "70م" وهي السنة التي مات فيها متى الحواري!!

ولِما سبق فإن كثيرًا من علماء النصارى ينكرون نسبة "إنجيل متى" إلى تلميذ "المسيح"، ويؤيدون القول بجهالة كاتبه، ومن هؤلاء: القديس "وليمس"، والأب "ديدون"، والبروفيسور "هارنج"، والقس "فهيم عزيز"، ومفسر "إنجيل متى": "جون فنتون".

والخلاصة كما يقول "الشيخ محمد أبو زهرة" -رحمه الله- عن "إنجيل متى":

"مجهول الكاتب، ومختلف في تاريخ كتابته، ولغة الكتابة، ومكانها، وتحديد من كتب له هذا الإنجيل، ثم شخصية المترجم وحاله من صلاح أو غيره وعلم بالدين، واللغتين التي ترجم عنها والتي ترجم إليها، كل هذا يؤدي إلى فقدان حلقات في البحث العلمي".

ثانيًا "إنجيل مرقس":

1- يتكون "إنجيل مرقس" من "16" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" منذ تعميده وحتى صلبه المزعوم، وهو أقصر الأناجيل، ويعتبره النقاد أصحها كذلك، ويكادون يجمعون على أنه أول الأناجيل تأليفـًا، وأن "متى" و"لوقا" اعتمدا عليه في كتابة إنجيليهما.

2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل مرقس" فيما بين سنة "39" إلى سنة "75" من الميلاد.

3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كتب بها الإنجيل ومكان كتابته، فالأكثرون على أنه كتب باللغة اليونانية، وذكر بعضهم أنه كتب باللاتينية أو الرومانية، وأما مكان كتابته فقيل في روما وقيل في الإسكندرية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أبو نافع ، في 5 مايو 2009 الساعة: 23:49 م

بسم الله الرحمن الرحيم
..

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان إذا قام من الليل افتتح صلاته :
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .
..

في الصمت السلامة إذا لم يكن كلامك سيحق حقًا أو يبطل باطلاً ، ولن تجني إلا شقاق إخوانك ونفور خلانك ، ولن تخرج من ذلك إلا بأن تعتدي أو يُعتدى عليك .

في الصمت السلامة إذا كنت ستشذ عن درب العلماء ، ولم يكن لك أصل ترجع إليه ، ولا مصدر تعول عليه .

في الصمت السلامة إذا لم يكن مؤيدوك إلا جاهل يتكلم لأج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولو أوقفونا .. فسيعلو صوت السلف

كتبها أبو نافع ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 18:09 م

ولو أوقفونا .. فسيعلو صوت السلف
..

عجيب أن ترى وسائل الإفساد من هنا وهناك ترتع وتمرح وتسرح على عقول شباب المسلمين تفسد فيها بما تشاء
ولكن لا يتوجه الاتهام إلا إلى من يتكلم بـ"صوت السلف"
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون
..

عجيب أن يتكلم رجل نصراني مثل الدكتور رفيق حبيب مدافعًا عن القضية الإسلامية داعيًا النصارى إلى العيش تحت حكم المسلمين
ثم تجد كثير من المسلمين يخشى أن يتكلم مثلما يتكلم هذا النصراني
بل يجهل كثيرًا مما يعرفه
بل الأعجب من ذلك أن يُصد عن سبيل الله ممن يزعمون الإسلام
..

لكننا لن نسكت عن حمل قضيتنا وإيصالها حيث شاء الله
سنتكلم باسم صوت السلف النابض منذ أربعة عشر قرنًا
فصوت السلف ليس متوقفًا على وجود موقع أو درس
فوجوده قبل وجودها
بل سابق على وجود أصحابها
والعبرة بمن نال شرف الانتساب إليه والدفاع عنه
وسيعلو صوت السلف
فلن يعتقلوا ألسنتنا
ولن يغلقوا أفواهنا
ولن يأخذوا أرواحنا
..

ماذا يريدون منا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلاسن إخواني بسبب “مغازلة” الشيعة

كتبها أبو نافع ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 10:14 ص

 

  تلاسن إخواني بسبب "مغازلة" الشيعة.. عضو بمكتب الإرشاد يتهم يوسف ندا بالترويج للفكر الشيعي وبالتدني الأخلاقي في تسفيه آراء معارضيه

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 20 - 4 - 2009 

 

  تجدد التلاسن العلني بين الدكتور محمود غزلان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة "الإخوان المسلمين" ويوسف ندا مفوض العلاقات الدولية بالجماعة سابقًا، وذلك على خلفية مقال للأخير هاجم فيه بشدة المعترضين على آرائه المثيرة للجدل تجاه الشيعة، معتبرًا أنها تمثل وجهة النظر التي استقر عليها الفكر الإخواني، وهو ما نفاه الأول بشدة، مؤكدًا أن كلامه لا يعبر عن الجماعة كما ذكر، وأن جميع مكتب الإرشاد لا يوافقونه الرأي، ويبدون استياء شديدًا حيال تصريحه بذلك.
وتعود الحرب الكلامية بين الرجلين إلى ما قبل شهرين، حينما نشر ندا مقالاً على موقع "إخوان أون لاين" عنوانه "نحن والشيعة"، عبر فيه عن آراء تحمل قدرًا كبيرًا من التفاهم والتسامح تجاه الشيعة، ونسب ذلك إلى الفكر الإخواني، وهو ما أثار موجة من الجدل، خاصة وأن آراءه حملت تناقضًا بين دفاعه بشدة عن الشيعة، واستنكاره عليهم الطعن في الصحابة الكرام والسيدة عائشة أم المؤمنين بأقذع التهم المفتراة.
ففي الأثناء، قام غزلان بكتابة مقال فند فيه آراء القيادي الإخواني وثيق الصلة بالإيرانيين عن المذهب الشيعي، وضح فيه موقف "الإخوان" مما رآه في كلامه من "دعوة" للدخول فيه أو على الأقل لا يفرِّق بينه وبين مذاهب أهل السنة"، وأخذ عليه هذا التناقض الذي بدا في كلامه "عندما نسب إليهم تكفير ولعن أم المؤمنين وكبار الصحابة، وقال بالحرف الواحد "فليت شعري كيف يستجيز ذو دين الطعن فيهم (أم المؤمنين والصحابة) ونسبة الكفر إليهم، بل والتعبد بلعنهم؟) في الوقت الذي نفى عنهم أنهم مبتدعة".
لكن ندا عاد ليثير الجدل مجددًا عندما نشرت صحيفة "المصري اليوم" مقالاً له في 11/4/2009 أعاد فيه تكرار نفس أطروحاته، ونسبها إلى "الإخوان المسلمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوط حمراء بين طوائف النصرانية

كتبها أبو نافع ، في 31 مارس 2009 الساعة: 10:42 ص

خطوط حمراء بين طوائف النصرانية

http://www.salafvoice.com/article.php?a=3186

 

كتبه/ أحمد يحيى
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ففي الوقت الذي يجتمع فيه نصارى العالم للمكر بالإسلام والمسلمين، واتحادهم للنيل منهم على كافة المستويات وبكافة الوسائل، حتى وصل بهم الأمر أن اجتمعوا من أجل ذلك في المجمع الإقليمي في جاكرتا (1967م)، الذي عقد لتوقيع ميثاق بين كل الطوائف للتحالف على مواجهة المسلمين بكلمة واحدة في الاجتماعات والمحافل الدولية، فبرغم كل هذا إلا أنه لا تعترف طائفة منهم بمشروعية الطائفة الأخرى، بل هم على ما هم عليه من لعن بعضهم بعضًا امتدادًا لسلفهم في تلك السنة الخبيثة.
وبرغم دعوة النصارى كافة لسذج المسلمين ومغفليهم لاجتماعات حوار الأديان، ومناداتهم بفتح باب الحوار بين أصحاب الملل المختلفة، إلا إنه لا يمكن لطائفة منهم أن تتحاور مع أختها في قضايا النصرانية التي جعلت كل طائفة منهم تلعن أختها، حتى أصبحت تلك القضايا خطوطًا حمراء لا يمكن المساس بشيء منها، وإلا كان المصير المحتوم لمن تسول له نفسه أن يشكك في شيء منها؛ أن يلعن كما لعن من حاول ذلك من قبل، وتاريخ الكنيسة معروف في ذلك.
أصول نشأة الكنائس الحديثة:
لا يمكن فهم الخلاف بين نصارى اليوم إلا بفهم أصول تلك الطوائف ومنشئها، وقد قدمنا شيئًا من ذلك في مقالة: (مجامع اللعنة).
فنصارى العصر الحديث ساروا على سنة سلفهم في الخلاف والنزاع، ثم اللعن، بل والقتال أحيانًا، فلم تأت الكنائس النصرانية بجديد في هذه السـُنة، فالخلاف الحديث بين تلك الكنائس هو نفسه الخلاف القديم الذي عقدت بسببه المجامع النصرانية المشهورة المعروفة باسم: (المجامع المسكونية) والتي أطلقنا عليها اسم: (مجامع اللعنة)؛ وذلك لتفرقهم بعد كل مجمع بين لاعن وملعون.
وقد قدمنا في مقالة: (مجامع اللعنة) أن طائفة (الملكانية) تعترف بسبعة مجامع مسكونية مشهورة، بينما تعترف اليعقوبية بأربعة فقط من هذه السبعة، وهي ما أقر فيها أصول اعتقاد تلك الطائفتين من القول بألوهية المسيح -عليه السلام- واستصدار قانون الإيمان المسيحي.
وأما باقي المجامع التي لم تعترف بها (اليعقوبية) فهي التي ظهر فيها الخلاف حول طبيعة المسيح -عليه السلام-، مما سبب انقسام الكنيسة إلى تلك الطائفتين، وجعل لكل منهما كنيسة مستقلة عن الأخرى، بل لكل منهما دين مستقل عن الآخر.
وكان هذا الاختلاف هو أصل الاختلاف بين طائفتي (الكاثوليك) و(الأرثوذكس)، فالكاثوليك -تبعًا للملكانية- يؤمنون بأن المسيح بعد التجسد له طبيعتان إحداهما لاهوتية والأخرى ناسوتية، وأنه قبل التجسد لم يكن له إلا الناسوتية منهما، وهي التي حملت بها مريم -عليها السلام-، ثم حلت معها الطبيعة اللاهوتية بعد ولادته. وأما الأرثوذكس -فتبعًا لليعقوبية- فيؤمنون بأن للمسيح طبيعة واحدة فقط تشمل الناسوت واللاهوت معًا، وأن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة، وأن مريم حملت بهما جميعًا.
وتعتبر طائفة الكاثوليك هي أصل الوثنية النصرانية التي انشق عنها معظم طوائف النصرانية فيما بعد؛ حيث نشأت الكاثوليكية على مخلفات طائفة (الملكانية) وورثت معتقداتها الوثنية حول المسيح -عليه السلام-، ثم نشأ بعد ذلك طائفة الأرثوذكس التي ورثت طائفة (اليعقوبية) التي خلفت هي الأخرى وثنيات أشد كفرًا من أختها.
نشأة الكنيسة الأرثوذكسية:
نادى الأسقف (دسقورس) بطريرك الإسكندرية بأن المسيح -عليه السلام- ذو طبيعة واحدة ومشيئة واحدة يتلاقى فيها اللاهوت بالناسوت، وفيها يظهر الله غير المنظور في صورة منظورة، أو كما يعبر الأرثوذكس (الله المتأنس) -تعالى الله عن ظلمهم وإفكهم-.
فنادت طائفة الملكانية إلى عقد مجمع مسكوني لصد بدعة اليعقوبية القائلين بأن المسيح ذو طبيعة واحدة ومشيئة واحدة، فعقد مجمع خلقيدونية (451م)، وقرر تكفير (دسقورس) ولعنه ونفيه عن الإسكندرية، غير أن المصريين لم يرضوا بغيره بديلاً، الأمر الذي دفعهم إلى الانسلاخ عن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وإنشاء الكنيسة المصرية الأرثوذكسية.
توابع الخلاف الأرثوذكسي الكاثوليكي:
أدى هذا الخلاف إلى نشأة خلاف آخر حول قضية صلب المسيح -عليه السلام-، فمع اتفاقهم على وقوع الصلب على المسيح -عليه السلام- الذي يزعمون أنه هو الله أو ابن الله، إلا أنهم مختلفون على أي شيء وقع الصلب؛ هل كان على الناسوت فقط أم على اللاهوت والناسوت معًا؟
فالكاثوليك يعتقدون أن الصلب وقع على الناسوت فقط دون اللاهوت، وأن اللاهوت فارق الناسوت ساعة الصلب، وأن الناسوت عاد كما كان قبل حلول اللاهوت فيه، وأما الأرثوذكس فيعتقدون أن الصلب قد وقع على اللاهوت والناسوت معًا.
ثم اختلفوا -بناءًا على ما سبق- حول قيامة المسيح، فيعتقد الكاثوليك أن الناسوت -الذي وقع عليه الصلب- قام من الأموات ليصعد إلى اللاهوت في الملكوت، بينما يعتقد الأرثوذكس أن اللاهوت نفسه هو الذي قام من الأموات ليصعد إلى الملكوت.
وكما يظهر فإن قول الأرثوذكس أشنع وأقبح وأرذل من قول الكاثوليك -مع شناعته وقبحه ورذالته هو الآخر-، إذ اعتقدوا أن الإله نفسه قد نزل في بطن مريم -عليها السلام-، وأنه قد صلب ومات، ثم قام بعد ذلك ليصعد إلى الملكوت مرة أخرى، بينما يعتقد الكاثوليك أن الولادة والصلب والقيامة قد وقعت على الشخص الذي حل فيه الإله.
وعلى هذا فعقيدة الأرثوذكس هي نفسها عقيدة الاتحادية من غلاة المتصوفة كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض، بينما عقيدة الكاثوليك فهي عقيدة الحلولية من غلاة المتصوفة كالحلاج وأتباعه.
نشأة الكنيسة المارونية:
ظهرت المارونية عام (667م) على يد (يوحنا مارون)، الذي انشق بأتباعه عن الكنيسة الكاثوليكية، بسبب اعتقاده بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة فقط؛ لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد أو شخصية واحدة، فدعت الكنائس الكاثوليكية الشرقية عام (680م) إلى عقد مجمع حضره (286) أسقفًا، وهو (مجمع القسطنطينية الثالث)، حيث تقرر فيه ما عليه الكاثوليك من أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين، وعلى ذلك تم تكفير ولعن المارون، وتمت مطاردتهم حتى استقروا في جبال لبنان، إذ ترأسهم بطريرك لبنان، وظلوا مستقلين بمذهبهم إلى أن أعلنوا الولاء لكنيسة روما عام (1182م) مع بقائهم على مذهبهم.
ومنذ عام (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: بين أبي نافع ومحمود لطفي عامر :: مكالمة هاتفية 2 ::

كتبها أبو نافع ، في 27 مارس 2009 الساعة: 08:35 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
هذه هي المكالمة الثانية بيني وبين محمود لطفي عامر
وكانت بعد محاضرة الشيخ سعيد عبد العظيم في مسجد الرحيق المختوم
وقد اجتهدت في نقلها مع الإبقاء على الألفاظ كما هي
إلا ما كان يحتاج بعض الضبط لربط الكلام ببعضه
وكثير مما تناوله الحوار يحتاج إلى ساعات للوصول إلى نقطة التقاء
ولذا ستجد بعضًا من الكلام عليه رد مختصر، وبعضه ليس عليه رد؛ انتقالاً لنقطة أخرى
وقد استدركت بعض التعليقات التي لم تكن حاضرة بالذهن أثناء الحوار
وما كان واضحًا اكتفيت بوضع ثلاث علامات تعجب هكذا (!!!)
وأما ما كان لا يحتاج إلى تعليق أو توضيح فقد استوصيت فيه بعلامات التعجب (!!!!!!!)
وكل ما كان باللون الأحمر فهو من كلامي
..
 
 
أبو نافع: السلام عليكم .. الشيخ محمود؟
 
عامر: وعليكم السلام .. نعم
 
أبو نافع: اتصلت بك أمس بخصوص محاضرة الشيخ سعيد عند د. طلعت
 
عامر: نعم تفضل
 
أبو نافع: ذكرت أن مجرد حضور الشيخ سعيد عند د. طلعت إنجاز، كيف ؟
 
عامر: المسألة تقديرية ليست قطعية
 
أبو نافع: لم أفهم هذه النقطة
 
عامر: رواد د. طلعت لهم معلومات وعقيدة فهموها من د. طلعت أن هناك ملاحظات على المدرسة السلفية في الإسكندرية، وأن المنهج ليس منهجًا خالصًا، فكونه يأتي معناه أن الذي يأتي يكون في حس الشباب فيه شيء من الضعف ، دي حاجة
الحاجة التانية أن الكلام يحتاج رد، وغير متصور أن د. طلعت يرد على كل ما قاله
 
أبو نافع: أنا استمعت للمحاضرة والشيخ سعيد طوال المحاضرة كان يُعرض بد. طلعت، وكان يدافع عمن يتهمهم د. طلعت بالخروج، فمن يستمع للمحاضرة يفهم أن الشيخ سعيد انتصر بذلك
 
عامر: القضية ليست قضية فلان انتصر وفلان انهزم، القضية قضية علم ودليل وفهم سلفي صحيح، فهب أن د. طلعت أخطأ، أو أنه لم يستوعب كل ما قيل، هب أي احتمال، هل هذا يجعلنا نتشكك في د. طلعت بسبب هذا الموقف؟
 
أبو نافع: لا أدري
 
عامر: لا طبعًا، لأننا عندنا أصل نبني عليه وهو ما قاله د. طلعت في دروس سابقة، لكن ممكن نقول أن د. طلعت أخطأ، أو لم يكمل الرد الشافي على المحاضرة، وكان ينبغي أن يمسك ورقة وقلم ويدون خلف المحاضر، فإذا وجد ملاحظة دونها بالترتيب ويرد على كل نقطة تعرض لها سعيد عبد العظيم
 
أبو نافع: بعد المحاضرة هذه ممكن البعض يتهم د. طلعت بموالاة أهل البدع -على مذهب د. طلعت- خاصة وأنه أثنى على الشيخ سعيد
 
عامر: مش د. طلعت اللي دعاه، هناك إيحاء من جهة معينة بأن فلانًا يأتي يلقي محاضرة لأن هناك واحد تبع سعيد عبد العظيم اعتدى على واحد تبع د. طلعت
 
(طبعًا هذا كذب، ولم تكن المحاضرة من أجل ذلك، بل كانت وسيلة لاختراق حاجز طلعت زهران في مسجده)
 
أبو نافع: يعني الشيخ سعيد ذهب مرغمًا ؟
 
عامر: مش بدعوة من د. طلعت
بعد ذلك ممكن تكلم د. طلعت ما الحل يا دكتور؟ هل يمكن مناقشة هذه المسائل مرة أخرى؟ أو هل يمكن أن نوجه له دعوة أخرى؟ أو هل يمكن أن تحاضر عندهم؟ هل ممكن يكون هناك لقاء خاص بينه وبينك؟
مش متصور إن كل واحد سلفي يخطئ خطأ عملي ننسفه من السلفية . صعبة
 
أبو نافع: لماذا لا يطبق هذا الكلام مع هؤلاء المشايخ ؟
 
عامر: من هم ؟
 
أبو نافع: الشيخ محمد إسماعيل والشيخ سعيد والشيخ ياسر
 
عامر: يا أخي الفاضل دول أصحاب منهج ينادون به، إنما د. طلعت ينادي بمنهج مغاير، وهو نفسه في محاضراته ينافح عن هذا المنهج ، والآخرون يرافضون الجلوس معه أصلاً
 
أبو نافع: أنا اللي أعرفه أن د. طلعت خريج معهد الفرقان يعني هو تلميذ هؤلاء المشايخ
 
عامر: وما المشكلة؟
 
أبو نافع: يعني هل كان د. طلعت على عقيدة أخرى قبل ذلك؟
 
عامر: المنهج اللي كان موجود وهو درسه استدرك عليهم أخطاء فيما بعد حتى هو نفسه قال لي أنه ما زال تتضح له مسائل لم تكن متضحة من قبل، ويُكتب له أن يكون في وسط المدرسة، ويُدَرِّس في معاهدها ، وبعدين يتبين له خطأهم ويبدأ يبين لشبابنا خطورة هؤلاء
 
(العجيب فعلاً أن طلعت زهران لم يصبح العلامة المجتهد إلا منذ عامين تقريبًا
وقبل ذلك كان يفتخر بتلمذته على أيدي المشايخ
فكيف أصبح هو العلامة النقاد في عامين، وليس معه من العلم إلا ما أخذه من المدرسة السلفية من قبل؟!!
هل كان زهران خارجيًا ثم تاب؟؟
وعلى يد من تعلم العقيدة الصحيحة التي اكتشفها مؤخرًا ليصف شيوخه بأنهم خوارج؟؟)
 
أبو نافع: لكن د. طلعت بين بطريقة خطأ بالتشنيع والتشهير وكان الأولى مناقشة المشايخ في هذه المسائل
 
عامر: ومن أدراك ؟ طيب أنا كان لي تجربة مع محمد إسماعيل (!!!)
 
أبو نافع: والشيخ محمد رفض ؟؟
 
عامر: طبعًا ، انت قرأت كتابي الأخير؟
 
أبو نافع: أي كتاب؟
 
عامر: مواقف حاسمة
 
(للعلم هذا الكتاب الذي يرد فيه على المشايخ محمد إسماعيل ومحمد يعقوب ومحمد حسان ويسميهم بالثالوث !!!)
 
أبو نافع: لا
 
عامر: محمد إسماعيل أنا رحت له البيت وناقشته في مسألة سيد قطب، ووعدني انه يلبي هذا الاستدراك ، وللأسف أخلف بوعده وأبقى الكلام وأنا ناقشته في الكتاب المذكور
طيب ما تقولوا للناس دي (!!!) اقعدوا مع د. طلعت واقعدوا مع محمود عامر اللي هم بينتقدوكم في كذا وكذا
 
أبو نافع: يعني حضرتك ممكن تدعو الشيخ ياسر لإلقاء محاضة في دمنهور ؟
 
عامر: لو الأمن وافق أنا ليس عندي مانع، المشكلة ليست من طرفي أنا لوحدي، يا ريت،
طيب ما تقول له أنت الموضوع ده ، انت شخصيًا روح قول لياسر (!!!) كده، وبلاش المحاضرة يا سيدي،
تعالوا نجتمع في أي مكان محدود وتعملوا لقاء علمي وكل واحد يبين وجه المخالفة إيه وأدلتها، وبعد كده يطلعوا على الشباب إن كانوا صادقين (!!!) ويقولوا الصواب
 
أبو نافع: الأمن لن يسمح بحاجة زي كده
 
عامر: لا الأمن لن يسمح بمحاضرة، لكن لا أعتقد أن يتدخل في لقاء خاص (!!!!!!!!)
 
أبو نافع: أنا كنت أعرف أن حضرتك بتكتب في النت على منتدى أنا المسلم؟
لماذا لا يكون النقاش هناك؟
 
عامر: لا يا أخي أنا لا أكتب هناك (!!!) أنا كنت بكتب في الساحات
 
(كان هناك مكالمة سابقة أقر فيها عامر أنه كتب في منتدى أنا المسلم ثلاثة مواضيع !!!)
 
أبو نافع: هناك من أنزل مقالات باسم حضرتك
 
عامر: ممكن يكونوا أخذوا من المقالات بتاعتي وبعتوها،
طيب بسيطة يا سيدي اشتري كتاب وقفات حاسمة وروح قول للشيخ محمد إسماعيل رد لنا على الكلام ده بأدلة علمية مسندة وإدِّي نسخة لياسر برهامي
اكتب عندك كتاب اسمه (وقفات حاسمة) وكتاب اسمه (تنبيه الغافلين بحقيقة فكر الإخوان المسلمين) وكتاب (الخوارج دعاة على أبواب جهنم)
قولوا لهم يا جماعة الراجل ده يزعم انه سلفي وهو في نفس الوقت يتهمكم أنكم حدتم عن المنهج السلفي في بعض الأصول فردوا لنا على الكلام ده يدويًا، مش شرط كتاب مقابل كتاب، مع إن المفروض انه يبقى كده
كتاب نزل في السوق لو واحد شايف ان فيه ضلال مبين يرد عليه
 
أبو نافع: قد يكون المشايخ اكتفوا بما كتبوه
 
عامر: أنا القضايا التي أثرتها تقريبًا يعني من أوائل من أثارها في مصر لتصحيح أخطاء مسار الدعوة
 
أبو نافع: ما هي النقاط الرئيسية التي تأخذها عليهم؟
مسألة سيد قطب وولاة الأمور فقط؟
 
عامر: يكفي فقط مشايعتهم لسيد قطب، هذا معناه أنهم ارتضوا فكر سيد قطب
 
أبو نافع: لا ليس بالضرورة يا شيخ
 
عامر: ما هم أصلاً مستدلين بكلام لسيد قطب
 
أبو نافع: لا يشترط إذا استدل بكلامه ان يكون مؤيدًا لكل فكره
 
عامر: لما تيجي تشوف الاستدراك اللي على محمد إسماعيل ستجد أنه امتدح وبعدين استدل ببعض الأفكار
طيب لما آجي أمتدح واحد هو عند أهل السنة ساقط، كبار العلماء أسقطوه، ساقط إزاي أنا كسلفي أمتدحه؟؟
 
أبو نافع: مشايخ السعودية استدلوا بكلام لسيد قطب
 
عامر: من من المشايخ ؟
 
أبو نافع: الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
 
عامر: عبد العزيز آل الشيخ امتدح فكر سيد قطب؟ طيب هل هو الكتاب والسنة؟
 
أبو نافع: لكن هل ما يسري على هؤلاء المشايخ سيسري على الشيخ عبد العزيز؟
أنا أقصد أن نلتمس لهم العذر
 
عامر: لمن ؟
 
أبو نافع: لمشايخ الإسكندرية؟
 
عامر: ما هو احنا ردينا عليهم
لكن عبد العزيز آل الشيخ لم يقل بما يقولون به في قضية سيد قطب، لكنه لم يقر فكر سيد قطب
لكن هؤلاء اقتطعوا مقاطع منهجية ودونوها في كتبهم
 
أبو نافع: أنا اللي أعرفه أن واحد زي الشيخ ياسر له ردود على سيد قطب، وله ردود على جماعة التكفير وجماعة التوقف والتبين التي تستدل أصلاً بكلام سيد قطب، فكيف ينسب الشيخ ياسر لسيد قطب؟؟
 
عامر: جميل جدًا أولا أنا لسه ما راجعتش كتب ياسر برهامي مراجعة شافية، لكن تبقى المسألة المنهجية التي طرحتها،
هل هناك جماعة في مصر أم لا؟ لكم إمام أم لا؟ مسلم أم كافر؟ له سمع وطاعة أم لا؟ يجوز الخروج عليه أم لا؟
لماذا نمشي بجماعة بدون إذن ولاة الأمور وعلى أي منهج؟
كلها مسائل أصولية لم يجب عليها أحد لغاية دلوقتي.
 
أبو نافع: هل بإنكارهم لوجود ولي الأمر يعتبرون بذلك من الخوارج؟
 
عامر: طبعًا بلا شك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)
هذا أصل من أصول أهل السنة؛ السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصية.
 
أبو نافع: هل البيعة دي لأي حاكم أم للذي يقود الناس بكتاب الله؟
 
عامر: كل حاكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ولم يثبت لدى العلماء أنه قد كفر كفرًا أكبر له سمع وطاعة مهما أتى من معاص ومهما أتى من مخالفات ما أقام فينا الصلاة.
 
أبو نافع: ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد يقودكم بكتاب الله)
 
عامر: نعم هو يقودنا بكتاب الله (!!!!!!!) ،
ما معنى يقودنا بكتاب الله؟
 
أبو نافع: يعني إيه؟
 
عامر: هو أو غيره لما ينص على أن الدين الرسمي للدولة الإسلام معناه أنه مقر بكل ما جاء في الكتاب والسنة (!!!!!) ، وبعدين نأتي لمسألة التطبيق، حجم التطبيق الذي يطبقه من الأمور الشرعية 50% فوق الـ 50% أقل من الـ 50% على حسب مراتب الإيمان وشعب الإيمان (!!!)
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ما أقام فيكم الصلاة) فأصبح الشعرة اللي بيننا وبين الحكام في المنابذة ما هي؟
 
أبو نافع: الصلاة؟؟
 
عامر: الصلاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجامع اللعنة

كتبها أبو نافع ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:04 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: الاحتفال بالمسيح بين نصارى الشرق والغرب ::

كتبها أبو نافع ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 18:39 م

 منقول من هنا :

http://www.salafvoice.com/article.php?a=2881&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZvaWNlLmNvbS9hcnRpY2xlcy5waHA/bW9kPWNhdGVnb3J5JmM9MTIy

وأيضًا

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=4851

.الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

ففي كل أمة من الأمم أو ملة من الملل تجد في سلوكها ومظاهرها ما تستطيع أن تحكم به على أفكارها وعقائدها، وهذا يؤكد لنا صحة المقولة المشهورة: السلوك مرآة الفكر، ولكن لو عبرنا بتعبير شرعي فسنقول: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» متفق عليه.

وبقدر ما تتفق المظاهر والشعائر بقدر ما تتفق الأفكار والعقائد، وهذا ما عبر عنه الشرع في الحديث النبوي: «من تشبه بقوم فهو منهم» رواه أبو داود، وصححه الألباني.

ومن أعظم ما يثير الأمم والشعوب لإظهار ما تعتقده قلوبهم ما توارثوه من اجتماعات ومواسم، وشعائر ومراسم، حظيت بمزيد من التكريم والاهتمام، بل والإجلال والإعظام.

فإنك إذا طالعت مثلا أعياد أمة كاليونان لم تكد تجد يومًا من أيام السنة إلا وفيه عيد من أعيادهم إرضاءً لإله من آلهتهم، التي زاد عددها فوق الحصر، وما قاربهم أحد في ذلك في قطر ولا مصر.
فهل هذا إلا لفراغ عقولهم وفساد حلومهم، حتى كلوا وملوا من تلك الأعياد، إذ تاهوا من قبل وضلوا عن طريق الهدى والرشاد، فاخترعوا عيدًا فريدًا لكبير آلهتهم ومقدم أربابهم (زيوس) يتكرر كل أربع سنوات عند سهل (أوليمبيا) وبالقرب من جبال (الأوليمب)، وعنده أوقدوا شعلتهم الوثنية، وانطلقوا في ألعابهم الأوليمبية.

بل لو طالعت أعياد ملة كالنصرانية، لوجدت عجبًا من التصور الفاسد، والاعتقاد الباطل، ينبيك عنه أعمال شقوا فيها، ظنوا أن وراءها جزاءً ووفاءً، وما هي إلا سراب وظلمات، تكون عليهم يوم القيامة حسرات.

فأعظم أعيادهم المبتدعة ومناسباتهم المخترعة ما أسموه (عيد الفصح) أو (عيد القيامة)؛ وهو عندهم يوم الفطر من صومهم الأكبر، ولا يكون إلا يوم الأحد، ويسمى (أحد الفصح)، ويزعمون أن المسيح -عليه السلام- قام بعد موته بثلاثة أيام ليخلص آدم من الجحيم. وهذا إشارة إلى اعتقادهم في المسيح -عليه الصلاة والسلام- الذي يزعمون كذبًا أنه ابن الله، ويشيرون إليه باسم (الناسوت) إشارة إلى الطبيعة الإنسانية للمسيح، في مقابل (اللاهوت) الذي يشير إلى الطبيعة الإلهية له، ولكنهم اختلفوا في حقيقة تلك الصفات بعد التجسد، فتعتقد طائفة الأرثوذكس أن المسيح بعد التجسد له طبيعة واحدة متحدة، بينما يعتقد الكاثوليك والبروتستانت أن له طبيعتين إحداهما (لاهوتية) والأخرى (ناسوتية) كما أن له مشيئتين كذلك.

ثم اتفقوا أيضًا على أن هذا الإله المزعوم مات وترك الأكوان معطلة، ثم قام بعد موته ليصعد إلى الملكوت.
واختلفوا كذلك في وقوع الصلب هل كان على الناسوت فقط أم على الناسوت واللاهوت معًا، وهذا بناء على اختلافهم السابق في طبيعة المسيح بعد التجسد.

وفي النهاية هم متفقون على وقوع الصلب على الذي يزعمون أنه (ابن الله)، وأنه قام بعد موته ليصعد إلى الملكوت -فتعالى الله عن إفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: من عجائب أخبار البرامكة ::

كتبها أبو نافع ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 10:44 ص

جاء في كتاب

(إعلام الناس بما وقع للبرامكة) :

قال يحيى بن سلام الأبرش، قال: حدثني أبي قال:

خرج الرشيد للصيد يوماً بعدما أباد البرامكة

فاجتاز بجدار خراب من جدران بني برمك

فرأى لوحاً مكتوباً عليه هذه الأبيات :

يا منزلاً لعب الزمان بأهله … فأبادهم بتفرق لا يجمع

إن الذين عهدتهم فيما مضى … كان الزمان بهم يضر وينفع

أصبحت تفزع من رآك، وطالما … كنا إليك من المخاوف نضرع

ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقي الذين حياتهم لا تنفع

قال: فبكى الرشيد، وأقبل على الأصمعي

وقال: أتعرف شيئاً من أخبار البرامكة تحدثني به؟

فقال الأصمعي: ولي الأمان؟

قال: ولك الأمان.

فقال: أحدثك بشيء شاهدته بعيني من الفضل بن يحيى،

وذلك أنه خرج يوماً للصيد والقنص، وهو في موكبه،

إذ رأى أعرابياً على ناقة قد أقبل من صدر البرية يركض في سيره،

قال: هذا يقصدني.

فقلت: ومن أعلمك؟

قال: لا يكلمه أحدٌ غيري.

فلما دنا الأعرابي ورأى المضارب تضرب والخيام تنصب والعسكر الكثير، والجم الغفير، وسمع الغوغاء والضجة، ظن أنه أمير المؤمنين، فنزل وعقل راحلته وتقدم وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين .

قال: وعليك السلام ، ولست بأمير المؤمنين .

قال: السلام عليك أيها الوزير.

قال: وعليك السلام ، ولست بالوزير.

قال: السلام عليك أيها الأمير.

قال: الآن قاربت، اجلس.

فجلس الأعرابي فقال له الفضل: من أين أقبلت يا أخا العرب؟

قال: من قضاعة.

قال: من أدناها أم من أقصاها؟

قال: من أقصاها.

قال الأصمعي: فالتفت إلي الفضل وقال: كم من العراق إلى أرض قضاعة.؟

فقلت: ثمانمائة فرسخ.

فقال: يا أخا العرب، مثلك لم يقصد من ثمانمائة فرسخ إلى العراق إلا لشيء.

قال: قصدت هؤلاء الأماجد الأنجاد الذين قد اشتهر معروفهم في البلاد.

قال: من هم؟

قال: البرامكة.

قال الفضل: يا أخا العرب البرامكة خلق كثير، وفيهم جليل وخطير، ولكن منهم خاصة وعامة، فهلا أفردت لنفسك منهم من اخترت لنفسك وأتيته لحاجتك؟

قال: أجل! أطولهم باعاً وأسمحهم كفاً.

قال: من هو؟

قال: الفضل بن يحيى بن خالد.

فقال له الفضل: يا أخا العرب، إن الفضل جليل القدر عظيم الخطر، إذا جلس للناس مجلساً عاماً لم يحضر مجلسه إلا العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والكتاب والمناظرون للعم، أعالم أنت؟

قال: لا.

قال: أفأديب أنت؟

قال: لا.

قال: أفعارفٌ أنت بأيام العرب وأشعارها؟

قال: لا.

قال: هل وردت على الفضل بكتاب وسيلة؟

قال: لا.

فقال: يا أخا العرب غرتك نفسك، مثلك يقصد الفضل بن يحيى، وهو كما عرفتك عنه من الجلالة، بأي ذريعة أو وسيلة تقدم عليه؟

قال: والله يا أمير المؤمنين ما قصدته إلا لإحسانه المعروف وكرمه الموصوف وبيتين من الشعر قلتهما فيه.

فقال الفضل: يا أخا العرب أنشدني البيتين فإن كانا يصلحان أن تلقاه بهما أشرت عليك بلقائه، وإن كانا لا يصلحان أن تلقاه بهما بررتك بشيء من مالي ورجعت إلى باديتك وإن كنت لم تستحق بشعرك شيئاً.

قال: أفتفعل أيها الأمير؟

قال: نعم.

قال: فإني أقول:

ألم تر أن الجود من عهد آدم … تحدر حتى صار يملكه الفضل

ولو أن أماً قَضَّها جوع طفلها … ونادت على الفضل اغتذى الطفل

قال: أحسنت يا أخا العرب.

فإن قال لك هذان البيتان قد مدحنا بهما شاعر، وأخذ الجائزة عليهما، فأنشدني غيرهما فما تقول؟ قال: أقول:

قد كان آدم حين حان وفاته … أوصاك، وهو يجود بالحوباء

ببنيه أن ترعاهمو، فرعيتهم … وكفيت آدم عَيلة الأبناء

قال: أحسنت يا أخا العرب،

فإن قال لك الفضل ممتحناً: هذان البيتان أخذتهما من أفواه الناس، فأنشدني غيرهما ما تقول، وقد رمقتك الأدباء بالأبصار، وامتدت الأعناق إليك، وتحتاج أن تناضل عن نفسك؟

قال: إذن أقول:

ملت جهابذ فضل وزن نائلَهُ … ومل كاتبُه إحصاء ما يهب

والله لولاك لم يُمدح بمكرمة … خلق، ولم يرتفع مجد ولا حسب

قال: أحسنت يا أخا العرب،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي